الاثنين 19 تشرين الأول 2026
صدى الولاية | يواصل جيش العدو الإسرائيلي انتهاكاته اليومية للسيادة اللبنانية عبر التوغلات والقصف وعمليات التمشيط والتفجير في القرى الجنوبية، بالتزامن مع استمرار سقوط الشهداء والجرحى في قطاع غزة وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وفي التطورات الإقليمية، تتصاعد التحذيرات الإيرانية من أي عدوان أميركي إسرائيلي جديد، تزامناً مع زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران، فيما تتواصل الغارات السعودية على اليمن والعمليات العسكرية المتبادلة، وسط دعوات متزايدة للوساطة ووقف التصعيد.
أولاً | لبنان: توغلات إسرائيلية وقصف متواصل ومواقف سياسية متمسكة بالسيادة
■ جيش العدو يتوغل في كفرشوبا ويفتش منازل المواطنين
توغلت قوة من جيش العدو الإسرائيلي صباح اليوم في بلدة كفرشوبا جنوبي لبنان، حيث عمدت إلى تفتيش عدد من المنازل، وفق ما أفاد مراسل إذاعة النور.
وأشارت المعلومات إلى تمركز قوة مشاة إسرائيلية في منطقة «شجرة مباركة» شرقي البلدة، بالتزامن مع توغل ثلاث دبابات من طراز «ميركافا» باتجاه الجهة الجنوبية منها.
ويأتي التوغل في سياق الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للسيادة اللبنانية، والاعتداء على القرى والأراضي التي يتمسك لبنان بانسحاب قوات الاحتلال منها.
■ قصف وتمشيط يستهدفان بلدات جنوبية
واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها على بلدات الجنوب، حيث أطلقت نيران رشاشاتها باتجاه وادي بيت ليف ومحيط بلدة صربين، فيما استهدفت المدفعية الإسرائيلية المنطقة الواقعة بين المنصوري ومجدل زون، وأطراف حداثا ووادي السلوقي.
كما استهدفت دبابة إسرائيلية متمركزة في البياضة بلدة المنصوري بعدد من القذائف، ونفذت القوات المعادية عمليات تمشيط باتجاه مدينة الخيام.
وكان جيش العدو قد أطلق ليلاً قنابل مضيئة فوق زوطر الشرقية بالتزامن مع إطلاق نار كثيف، فيما نفذ تفجيراً في منطقة الزفاتة عند أطراف بلدة أرنون.
وسُجل تحليق للطيران المسيّر الإسرائيلي فوق صيدا والقرى الواقعة شرقها، وكذلك فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، في انتهاك إضافي للأجواء اللبنانية.
وتشكّل هذه العمليات اعتداءات متكررة على السيادة اللبنانية، فيما تثير الهجمات التي تطال المناطق المدنية والممتلكات مخاوف من انتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
■ الرئيس عون: الاعتداءات لن تدفع اللبنانيين إلى التخلي عن أرضهم
أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون، خلال استقباله الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، أن كيان الاحتلال لم يلتزم بصيغة الإطار، وأن الجنوب اللبناني لا يزال يتعرض لانتهاكات إسرائيلية يومية.
وشدد على أن استمرار الاعتداءات لن يؤدي إلا إلى زيادة تمسك اللبنانيين بأرضهم وحقوقهم، لكنه يعرقل جهود الدولة الرامية إلى استعادة الاستقرار.
وجدد تمسك لبنان بالحل الدبلوماسي رغم صعوبته، معتبراً أنه أقل كلفة من حرب مدمرة يتحمل اللبنانيون، ولا سيما أبناء الجنوب، تداعياتها.
وفي سياق متصل، ترأس الرئيس عون اجتماعاً أمنياً في القصر الجمهوري بحضور قادة الأجهزة الأمنية لبحث الأوضاع الداخلية والإجراءات اللازمة لتعزيز الاستقرار.
■ الجامعة العربية: لبنان من أولوياتنا
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي أن لبنان يحتل موقعاً متقدماً في اهتمامات الجامعة، معلناً عزمه زيارة الجنوب تضامناً مع المنطقة التي تتعرض للاعتداءات الإسرائيلية.
وأوضح أنه لم يحمل تحذيراً محدداً من حرب إقليمية، لكنه ناقش مع المسؤولين اللبنانيين خطورة الوضع الإقليمي واحتمالات اتساع التصعيد.
كما التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، في إطار جولته على المسؤولين اللبنانيين.
■ محمد رعد: المقاومة خيار الدفاع الوطني الضروري والمشروع
انتقد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الدعوات إلى التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي والقبول بشروطه، معتبراً أنها تتجاهل استمرار الاحتلال واعتداءاته على لبنان.
وأكد أن المقاومة تمثل، وفق موقفه، خيار الدفاع الوطني الضروري والمشروع، وأن محاولات الإساءة إليها والطعن بشرعيتها تخدم الضغوط الأميركية والإسرائيلية.
وشدد رعد على أن حق المقاومة في الدفاع عن الوطن يمثل أساساً لا يمكن تجاوزه عند مناقشة الملفات الوطنية.
■ إبراهيم الموسوي: التدخل الأميركي تجاوز حدود الوصاية
انتقد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إبراهيم الموسوي التدخل الأميركي في تفاصيل الحياة السياسية اللبنانية، داعياً السلطة إلى التمسك بالمصالح الوطنية ورفض الإملاءات الخارجية.
وفي السياق نفسه، حمّل النائب علي فياض السلطة مسؤولية تفاقم الاحتقان الداخلي، معتبراً أن الخيارات السياسية المتبعة تزيد من حدة الانقسام في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
■ الجيش اللبناني يكشف حقيقة النفق في الفنار
أعلنت قيادة الجيش اللبناني أن وحدات مختصة كشفت على النفق الذي عُثر عليه في منطقة الفنار بالمتن الشمالي، وتبين أن طوله نحو 13 متراً، منها خمسة أمتار عمودية وثمانية أمتار أفقية.
وأكد الجيش عدم العثور داخله على أسلحة أو عتاد عسكري، مشيراً إلى ضبط أدوات حفر فردية وتوقيف أحد المشتبه بمشاركتهم في الحفر.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد الغاية من استخدام النفق.
ثانياً | فلسطين: شهداء في غزة وتصاعد الاستيطان واعتداءات المستوطنين
■ غزة: 74,480 شهيداً و175,539 جريحاً منذ بدء العدوان
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة ارتفاع الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول 2023 إلى 74,480 شهيداً و175,539 إصابة.
وأوضحت الوزارة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية خمسة شهداء و22 مصاباً، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
■ شهيد ومصابون في قصف إسرائيلي على حي الشيخ رضوان
استشهد فلسطيني وأصيب آخرون جراء غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية على خيمة للنازحين قرب مسجد الإسراء في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة.
كما واصلت آليات الاحتلال إطلاق النار شمالي مخيم البريج، وفي مناطق جنوبي خان يونس، حيث أُصيب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال.
وأفادت مصادر فلسطينية باستمرار عمليات هدم وتجريف المنازل شرقي خان يونس، ضمن الاعتداءات التي تطال الأحياء السكنية وممتلكات المدنيين.
ويثير استهداف مناطق النزوح والأحياء السكنية مخاوف جدية بشأن احترام الاحتلال قواعد التمييز والتناسب وحماية المدنيين المنصوص عليها في القانون الدولي الإنساني.
■ وقف المساعدات عن نصف مليون فلسطيني يفاقم الكارثة الإنسانية
أعلن برنامج الأغذية العالمي اضطراره إلى وقف المساعدات الشهرية عن نحو نصف مليون شخص في قطاع غزة نتيجة نقص التمويل.
وحذر البرنامج من استمرار الاحتياجات الإنسانية الكبيرة ومن الآثار الخطيرة لتقليص المساعدات الغذائية على السكان.
وفي المقابل، وصف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الخطوة بأنها كارثية، محمّلاً الاحتلال مسؤولية استمرار القيود والحصار الذي يفاقم أزمة الغذاء.
ودعا الدول العربية والإسلامية والمؤسسات الدولية إلى تدخل عاجل لضمان استمرار البرامج الإغاثية وتوفير التمويل اللازم.
■ اعتداءات المستوطنين تستهدف المنازل والمدارس والمزارعين
تصاعدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، حيث هاجمت مجموعات استيطانية قرية ترمسعيا شمال رام الله، وأضرمت النار في منزل ومركبة وأشجار، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين.
كما أُخليت مدرسة جالود الأساسية جنوب نابلس بعد محاولة مستوطنين اقتحامها، فيما تعرض مزارعون فلسطينيون لاعتداءات خلال موسم قطاف الزيتون.
وفي قرية العرقة غرب جنين، منعت قوات الاحتلال المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، بينما أغلق مستوطنون طريقاً يؤدي إلى مدارس في بلدة بيتا جنوب نابلس، ما عرّض التلاميذ لصعوبات ومخاطر أثناء توجههم إلى صفوفهم.
وشهدت مناطق أخرى اقتحامات واعتقالات واعتداءات طالت الممتلكات والأراضي الزراعية.
■ الاحتلال يطرح عطاءات لبناء 1080 وحدة استيطانية
أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن سلطات الاحتلال طرحت عطاءين لبناء 1080 وحدة استيطانية في القدس المحتلة ومحيطها، ضمن مستوطنتي «بسغات زئيف» و«معاليه أدوميم».
وتأتي الخطوة في سياق توسيع الاستيطان غير الشرعي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في مخالفة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.
وفي موقف أوروبي، حث وزير الخارجية البريطاني الشركات والأفراد على عدم المشاركة في عطاءات مشروع «إي-1» الاستيطاني، لما يحمله من تداعيات على الأراضي الفلسطينية وإمكان قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.
■ شرطة الاحتلال تفرض مخالفة على مسجد بسبب الأذان
أعلن وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير أن الشرطة فرضت مخالفة على مسجد في قرية تل السبع بالنقب، بذريعة ارتفاع صوت الأذان وتلاوة القرآن الكريم.
وتأتي الإجراءات في سياق سياسات أثارت انتقادات تتعلق بالتضييق على حرية العبادة والممارسات الدينية للفلسطينيين.
■ جيش الاحتلال يرفع جهوزيته قبل انتخابات الكنيست
أعلن جيش العدو الإسرائيلي اتخاذ إجراءات عسكرية إضافية لرفع الجهوزية على مختلف الجبهات، استعداداً للفترة التي تسبق انتخابات الكنيست.
وشملت التعليمات الصادرة عن رئيس الأركان إيال زامير منع الإجازات العسكرية ابتداءً من الخميس المقبل، وتعزيز الانتشار في الضفة الغربية، وتخصيص قوات إضافية للقطاعات البرية والجوية والبحرية.
وتأتي الإجراءات بالتزامن مع التهديدات الإسرائيلية المتجددة تجاه إيران واستمرار الاعتداءات على لبنان وفلسطين.
ثالثاً | اليمن: غارات سعودية وضحايا مدنيون ومواجهات عسكرية وتحركات للوساطة
■ 64 شهيداً وجريحاً خلال 48 ساعة من الغارات السعودية
أفادت مصادر طبية يمنية، وفق ما نقلته قناة الميادين، بسقوط 64 شهيداً وجريحاً من المدنيين خلال 48 ساعة جراء الغارات الجوية السعودية على محافظات صعدة وتعز وإب.
وأعلنت وزارة الصحة في صنعاء أن إجمالي الضحايا المدنيين منذ بدء التصعيد في الثالث من أيلول الماضي بلغ 536 شهيداً وجريحاً، بينهم نساء وأطفال.
وتسلط هذه الحصائل الضوء على الكلفة الإنسانية المتصاعدة للعدوان السعودي، وعلى ضرورة حماية المدنيين والأعيان المدنية وفق قواعد القانون الدولي الإنساني.
■ قصف سعودي جديد على صعدة وإصابة مدني في رازح
أفادت وسائل إعلام يمنية بأن الطيران السعودي استهدف منطقة بني ذهل في مديرية الظاهر الحدودية بمحافظة صعدة.
كما أُصيب مواطن جراء قصف مدفعي سعودي استهدف قرى سكنية في مديرية رازح.
وتأتي الاعتداءات بعد الغارات التي طالت منازل مدنية في محافظة صعدة وأوقعت عشرات الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، وفق بيانات وزارة الصحة في صنعاء.
■ القوات المسلحة اليمنية تعلن استهداف تحشيدات مدعومة من السعودية
أعلن مصدر عسكري يمني لوكالة «سبأ» في صنعاء تنفيذ عملية استهدفت تحشيدات عسكرية سعودية في معسكر العلم، مشيراً إلى سقوط قتلى وجرحى.
وفي المقابل، اتهمت سلطات عدن المدعومة من السعودية القوات المسلحة اليمنية بشن هجوم صاروخي على منشأة تدريب أمنية تحمل اسم معسكر العلم في محافظة شبوة، وأعلنت سقوط نحو 40 قتيلاً وجريحاً.
وتختلف الروايتان بشأن الموقع وطبيعة الهدف، ولم تتوفر معلومات مستقلة كافية للتحقق من تفاصيل العمليات والحصائل المعلنة.
■ تطورات في تعز وسط حديث عن اتصالات للتهدئة
أفادت وسائل إعلام يمنية بعودة توزيع الغاز المنزلي في عدد من أحياء مدينة تعز، بالتزامن مع تقارير عن تراجع وتيرة الغارات السعودية وتحركات سياسية مرتبطة بإمكان التوصل إلى تفاهمات.
وتأتي هذه التطورات بعد تقدم ميداني أعلنت عنه القوات المسلحة اليمنية في عدد من محاور تعز، وسط تباين المواقف بين القوى المحلية بشأن الترتيبات الأمنية والإدارية.
ولم يصدر إعلان رسمي يؤكد التوصل إلى اتفاق شامل بشأن المدينة.
■ صنعاء تؤكد تجاوبها مع الوساطة العُمانية
كان رئيس وفد صنعاء المفاوض محمد عبد السلام قد أكد تجاوب الجانب اليمني مع مقترحات سلطنة عُمان للتهدئة، بما فيها وقف التصعيد لمدة خمسة أيام وإجراء مفاوضات في أجواء هادئة.
واتهم الجانب السعودي بعدم التجاوب مع المطالب الإنسانية المتعلقة برفع القيود عن المطارات والموانئ وتنفيذ الالتزامات السابقة.
■ تجمع العلماء المسلمين يؤيد مبادرة الأزهر لوقف الصراعات
رحب تجمع العلماء المسلمين في لبنان بنداء شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب الداعي إلى تشكيل لجنة وساطة من حكماء الأمة العربية والإسلامية لإنهاء النزاعات ووقف الاقتتال.
وأكد التجمع أن حماية أرواح المدنيين ونبذ التحريض المذهبي واحترام سيادة الدول تمثل أسساً لأي تسوية عادلة.
ودعا إلى تحويل المبادرة إلى آلية عملية تضم شخصيات موثوقة ومستقلة، مع التواصل المباشر بين الأطراف المعنية لضمان وقف النزاعات وحفظ الحقوق.
■ تعليق رحلات جوية إلى السعودية
أعلنت الخطوط الجوية القطرية تمديد تعليق رحلاتها إلى الرياض والدمام حتى 24 تشرين الأول الجاري، في ظل الاضطرابات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
وتأتي الخطوة بالتزامن مع استمرار التحذيرات المرتبطة بحركة الطيران في الأجواء السعودية وتداعيات المواجهة العسكرية.
رابعاً | إيران ومضيق هرمز: تحذيرات عسكرية واتصالات دبلوماسية مكثفة
■ عراقجي يرد على تهديدات نتنياهو: لدينا حسابات لم تُحسم بعد
وجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحذيراً إلى رئيس حكومة كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو، متهماً إياه بالسعي إلى جر الولايات المتحدة نحو مواجهة عسكرية جديدة مع إيران.
وأكد عراقجي أن بلاده خرجت من المواجهات السابقة أكثر قوة، محذراً من تكرار المغامرة العسكرية.
وقال إن لدى إيران أيضاً ملفات وحسابات لم تُحسم بعد، مشدداً على أن أي اعتداء جديد ستكون له تداعيات واسعة.
■ الحرس الثوري: ردنا سيكون أشدّ إذا تجدد العدوان
أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية الإيرانية أن بلاده لا تستبعد احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، وأن القوات الإيرانية مستعدة للرد بقوة أكبر من المواجهات السابقة.
وفي السياق نفسه، شدد مستشار قائد الحرس الثوري محمد رضا نقدي على أن مخازن الصواريخ الاستراتيجية الإيرانية لم تتضرر، بحسب تصريحه، رغم القصف الأميركي والإسرائيلي المكثف.
وأضاف أن القوات الإيرانية تمكنت من دراسة تقنيات قنابل أميركية ثقيلة لم تنفجر خلال الحرب السابقة، مؤكداً امتلاك بلاده قدرات ردع تسمح لها بمواجهة أي اعتداء جديد.
وتبقى هذه التقديرات العسكرية منسوبة إلى الجانب الإيراني في ظل تعذر التحقق المستقل من تفاصيلها.
■ لافروف يصل إلى طهران في زيارة رسمية
وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران في زيارة رسمية لإجراء مباحثات بشأن العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية.
وتكتسب الزيارة أهمية خاصة في ظل التصعيد الأميركي الإسرائيلي ضد إيران، واستمرار المساعي الدبلوماسية لاحتواء الأزمة المتعلقة بمضيق هرمز.
كما نقلت وكالة «إيسنا» عن مصادر احتمال زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران خلال الأسبوع الجاري، من دون صدور تأكيد رسمي لموعد الزيارة.
■ حرس الثورة ينفي وقوع انفجار شرقي طهران
نفى الحرس الثوري الإيراني الأنباء المتداولة عن وقوع انفجار في منطقة شرقي العاصمة طهران، وسط انتشار تقارير غير مؤكدة بشأن حوادث أمنية.
■ الاستخبارات الإيرانية تعلن توقيف 39 مشتبهاً بهم
أعلنت المديرية العامة للاستخبارات في محافظة قزوين توقيف 39 شخصاً ضمن ثماني مجموعات منظمة، بتهمة العمل لمصلحة جهات أميركية وإسرائيلية.
وقالت السلطات الإيرانية إنها ضبطت أسلحة وأدوات لدى الموقوفين، واتهمتهم بالمشاركة في أعمال تخريب خلال اضطرابات سابقة.
ولم تتوفر معلومات مستقلة للتحقق من الاتهامات.
■ مضيق هرمز: استمرار التحذيرات المرتبطة بأمن الملاحة
تواصل السلطات البحرية الإيرانية تحذير السفن من مخالفة تعليمات العبور في مضيق هرمز، ولا سيما تعطيل أنظمة تحديد المواقع والملاحة.
وكانت بحرية حرس الثورة قد أعلنت تعرض ناقلة نفط لانفجار وحريق إثر اصطدامها بلغم بحري في جنوب المضيق، مؤكدة أن السفينة كانت تحاول العبور عبر مسار غير مسموح به.
وتبقى ملابسات الحادث منسوبة إلى الرواية الإيرانية، فيما تستمر المخاوف من انعكاسات التوتر على التجارة وأسواق الطاقة العالمية.
خامساً | سوريا والعراق: توغلات إسرائيلية وتطورات اقتصادية
■ دورية للاحتلال تتوغل في ريف دمشق
أفادت مصادر محلية سورية بتوغل دورية عسكرية إسرائيلية باتجاه برج الزراعة على أطراف قرية دربل في منطقة جبل الشيخ بريف دمشق الغربي.
ويأتي التوغل في سياق الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، بما يشكل انتهاكاً للسيادة السورية ولمبدأ حظر استخدام القوة ضد سلامة أراضي الدول.
■ العراق يرفع معدل صادراته النفطية
أعلن وزير النفط العراقي ارتفاع معدل صادرات البلاد النفطية خلال الشهر الجاري إلى نحو 3.4 ملايين برميل يومياً.
وتأتي الزيادة في ظل التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية واضطراب إمدادات الطاقة نتيجة الحروب والتوترات الإقليمية.
سادساً | دولياً: اضطرابات فرنسا وتصعيد روسي أوكراني وضغوط على أسواق الطاقة
■ فرنسا: احتجاجات مستمرة والحكومة تتجه إلى حظر التجول
تواصلت الاضطرابات في فرنسا، حيث أعلنت السلطات توقيف 350 شخصاً في باريس خلال الأحد والليل على خلفية أعمال العنف.
وطلب رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو من عدد من السلطات المحلية فرض حظر تجول جزئي في المناطق المتضررة، فيما أعلن إمكان اللجوء إلى حالة الطوارئ إذا اقتضت الضرورة.
ورفض الرئيس إيمانويل ماكرون استقالة وزير الداخلية، مطالباً بإجراءات أمنية جديدة لمواجهة أعمال التخريب والنهب.
كما أعلنت السلطات حظر التجمعات في مرسيليا، فيما دعا محتجون من حركة «السترات الصفراء» إلى جولة جديدة من الاحتجاجات السبت المقبل.
■ متظاهرون يغلقون مدخل متحف اللوفر
أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن محتجين أغلقوا مدخل متحف اللوفر في باريس دعماً لحملة طلابية، ضمن موجة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
■ روسيا تعلن ضرب منشآت عسكرية أوكرانية
أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ ضربات استهدفت منشآت للتصنيع العسكري ومستودعات للصواريخ المجنحة والطائرات المسيّرة ومركزاً لمعالجة البيانات في كييف.
كما أعلنت السيطرة على بلدة أوميلنيك في مقاطعة زابوروجيا، وفق البيان العسكري الروسي.
■ زيلينسكي: هجمات روسية تلحق أضراراً بمنشآت الطاقة
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تعرض عشر منشآت للطاقة لأضرار جراء الهجمات الروسية الليلية، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن نحو 550 ألف أسرة.
وقال إن كييف تعرضت لهجوم شمل 16 صاروخاً باليستياً، منتقداً عدم تلقي تحذيرات مسبقة من الشركاء الغربيين.
■ رئيس وزراء إسبانيا ينتقد الحرب الأميركية على إيران
انتقد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز التدخل العسكري الأميركي ضد إيران، معتبراً أنه يكرر أخطاء حرب العراق وينتهك القانون الدولي.
وأشار إلى أن أوروبا تتحمل أعباء اقتصادية كبيرة نتيجة الحرب، مقدراً الكلفة الإضافية بمليارات اليوروهات.
■ النفط فوق 107 دولارات للبرميل
تواصلت التقلبات في أسعار الطاقة العالمية، حيث جرى تداول خام برنت قرب 107.7 دولارات للبرميل، بعدما سجل مستويات تقارب 107.9 دولارات في تداولات سابقة.
وتأتي التحركات السعرية وسط مؤشرات إلى زيادة إمدادات الوقود الروسي، في مقابل المخاوف المرتبطة باستمرار التوتر في مضيق هرمز وتأثيره على حركة الملاحة وإمدادات النفط.
إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي
رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري